سعيد حوي
1991
الأساس في التفسير
أيديهم ليقتلونا ) . وفي الإصحاح السادس : ( أنا الرب وأنا أخرجكم من تحت أثقال المصريين وأنقذكم من عبوديتهم وأخلصكم بذراع ممدودة وبأحكام عظيمة . . . وأدخلكم إلى الأرض التي رفعت يدي أن أعطيها لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وأعطيكم إياها ميراثا أنا الرب . . . ) وفي الإصحاح السابع : ( فدخل موسى وهارون إلى فرعون ، وفعلا هكذا كما أمر الرب . طرح هارون عصاه أمام فرعون وأمام عبيده فصارت ثعبانا . فدعا فرعون أيضا الحكماء والسحرة . ففعل عرافو مصر أيضا بسحرهم كذلك طرحوا كل واحد عصاه فصارت العصي ثعابين . ولكن عصا هارون ابتلعت عصيهم ، فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب ) . لاحظ أن الطارح في النص هو هارون وهو كذب وافتراء ويتناقض مع عامة الروايات والتصرفات في الإصحاحات نفسها فضلا عن تناقضه مع الوحي الصادق . ( ففعل هكذا موسى وهارون كما أمر الرب . رفع العصا وضرب الماء الذي في النهر أمام عيني فرعون وأمام عيون عبيده . فتحول كل الماء الذي في النهر دما ، ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر . فلم يقدر المصريون أن يشربوا ماء من النهر . وكان الدم في كل أرض مصر ) . . . ( وحفر جميع المصريين حوالي النهر لأجل ماء ليشربوا . لأنهم لم يقدروا أن يشربوا من ماء النهر ) . وفي الإصحاح الثامن : ( ولما كملت سبعة أيام بعد ما ضرب الرب النهر قال الرب لموسى : ادخل إلى فرعون وقل له هكذا يقول الرب أطلق شعبي ليعبدوني . وإن كنت تأبى أن تطلقهم منها أنا أضرب جميع تخومك بالضفادع فيفيض النهر ضفادع . فتصعد وتدخل إلى بيتك وإلى مخدع فراشك وعلى سريرك وإلى بيوت عبيدك وعلى شعبك وإلى تنانيرك وإلى معاجنك . عليك وعلى شعبك وعبيدك تصدع الضفادع ) . ( فدعا فرعون موسى وهارون وقال صليا إلى الرب ليرفع الضفادع عني وعن الشعب ليذبحوا للرب ) . ( ثم خرج موسى وهارون من لدن فرعون وصرخ موسى إلى الرب من أجل الضفادع التي جعلها على فرعون . ففعل الرب كقول موسى . فماتت الضفادع من البيوت والدور والحقول . وجمعوها كوما كثيرة حتى أنتنت الأرض . فلما رأى فرعون